في عالم السيارات الفاخرة، دائمًا ما نجد حدودًا للتخصيص. لكن ما فعلته سيدة تدعى سونيا بريزلو مع سيارتها الجديدة من ببنتلي باتور المكشوفة تحفة هندسية بتفصايل نادرة و هو كسر لكل القواعد و فتح صفحة جديدة تمامًا في سجل التميز. إنها السيارة الوحيدة في العالم بمواصفات كهذه، والمصممة خصيصًا من الألف إلى الياء لتجسد ذوقها الشخصي، وهي ليست مجرد سيارة إنها إعلان عن الشغف و الهوية.
سيارة واحدة بأربع ميزات مصممة خصيصًا
سونيا بريزلو، المعروفة بين هواة سيارات بنتلي بأنها من أبرز جامعيها، كلفت قسم مولينر و هو القسم المختص بالتفصيل حسب الطلب في بنتلي بتصميم نسخة فريدة تمامًا من بنتلي باتور المكشوفة. و كانت النتيجة تحفة مدهشة كسرت أربعة سوابق في تاريخ الشركة:
- أول سيارة بنتلي بتصميم ثلاثي الألوان الخارجي، كلها من اختيار المالك.
- أول ضوء ترحيبي من تصميم العميل نفسه، يعرض اسمه بطريقة مذهلة باستخدام أكثر من 400,000 مرآة ميكروسكوبية
- أول استخدام لطباعة ثلاثية الأبعاد من البلاتين داخل السيارة، لتزيين تفاصيل المقصورة مثل زر التهوية و مركز عجلة القيادة.
- وأخيرًا، اعتماد أعلى مستوى من التفصيل و التخصيص في أي سيارة بنتلي حتى الآن، لتحمل الرقم 4 من بين نسخ باتور المكشوفة النادرة جدًّا.
Mass Image Compressor, Quality:60
ألوان وتصميمات تروي قصة شخصية
عندما يجتمع الشغف بالتفاصيل مع التميز الفني، تكون النتيجة مثل هذه السيارة الفريدة:
– اللون الخارجي الأولي: أزرق بريزلو، مصمم خصيصًا ليناسب قماش السقف القابل للطي.
– اللون الثاني: أزرق منتصف الليل، زودت به المرايا الجانبية، الجزء السفلي من الهيكل، و العجلات.
– لمسة نهائية من خط فضي لامع بعرض 6 ملم يمتد على غطاء المحرك، ليبرز تصميم بنتلي المعروف بـغطاء المحرك اللانهائي.
كل هذه الألوان لم تكن مجرد اختيار، بل كانت امتدادًا لشخصية سونيا، و كأن السيارة ترتدي زيّا مصمّمًا فقط لها.
مقصورة بمثابة عمل فني داخلي
داخليًا، لم تبخل سونيا على سيارتها بأي تفصيل:
– مزجت بين ألوان دافئة مثل الكراميل، البني الفاتح، و الأزرق الفاتح المستخدم كألوان تباين.
– تم اختيار خيوط التنجيد بعناية لتعكس شخصية أنيقة و جريئة معًا.
– سجادة الأرضية مصنوعة من طبقة سميكة، تحمل نقشا دقيقًا لجبل بركاني و هو نوع الجبل الذي استلهم منه اسم باتور.
و ايضا الشاشة Bentley Rotating Display الدوارة لم تسلم من التخصيص. حصلت على عدادات بألوان فريدة تم تنسيقها مع ساعة بنتلي الواجهة ذات اللون الأزرق الساتاني الفاخر.
القلب القوي للسيارة: لا تنازلات
رغم كل هذا الترف في التصميم، يبقى أداء بنتلي باتور المكشوفة كما عهدناه بلا مساومة. فالسيارة مزودة بمحرك W12 يدوي التجميع، سعة 6.0 لتر، توين تيربو يولد قوة هائلة تبلغ 740 حصان.
– التسارع: من 0 إلى 100 كم/س خلال 3.3 ثانية فقط
– السرعة القصوى: 336 كم/س
يعني أن هذه السيارة ليست فقط قطعة فنية مرهفة، بل وحش على الطريق لو قررت صاحبتها تجربته بكامل طاقته.
جوهرة جديدة تنضم إلى مجموعة بنتلي الأسطورية
بالنسبة لسونيا، هذه ليست مجرد سيارة أخرى. إنها سيارة العمر، كما وصفتها بنفسها. ستنضم إلى أسطولها الخاص، حيث تقيم في مرآب مضبوط مناخيا إلى جانب قطع نادرة مثل Blower Continuation Series وSpeed Six Continuation و بنتلي باكالار أول موديل صناعي من قسم “بناء الهيكل حسب الطلب” لدى بنتلي في العصر الحديث.
من المؤكد أن بنتلي باتور المكشوفة رقم 4 لم تعد مجرد وسيلة نقل. إنها شهادة حية على ما يمكن أن يحدث عندما تجتمع الهندسة البريطانية الفاخرة بذوق فردي نادر و النتيجة: سيارة تحمل توقيع امرأة، صنعتها كما تصنع فستان زفاف يلبس مرة واحدة و يبقى خالدًا في الذاكرة.






