هل تخيلت يومًا أن تتحول شاشة سيارتك إلى «بوكيدكس» كما في عالم بوكيمون ؟ هذا الحلم أصبح حقيقة في كوريا الجنوبية، حيث هيونداي تحول شاشاتها الرقمية إلى عالم بوكيمون بالتعاون مع شركة بوكيمون كوريا بباقات رقمية جديدة تضيف لمسة من المتعة و الحنين لشاشات سياراتها.
القصة بدأت بفكرة بسيطة: لماذا لا نستغل المساحات الكبيرة في الشاشات الحديثة داخل السيارات لجعل القيادة أكثر متعة و النتيجة كانت مذهلة… واجهات رقمية مستوحاة من عالم بوكيمون يمكن تثبيتها على أنظمة سيارات هيونداي الحديثة.
عالم جديد داخل المقصورة
توفر هيونداي خيارين رئيسيين لعشاق البوكيمون:
- بوكيمون “بيكاتشو كويك أتاك” (Pikachu Quick Attack)
- بوكيمون “عالم ديتو” (Ditto World)
كل من هذين النمطين لا يقتصر على تغيير خلفية الشاشة فقط؛ بل يعيد تصميم واجهة النظام بالكامل. من شاشة العدادات إلى شاشة المعلومات و الترفيه و ايضا رموز المستخدمين، كل شيء يأخذ طابعًا مميزًا من عالم البوكيمون.
روح بيكاتشو أم هدوء ديتو
لكل نمط شخصيته الخاصة:
بيكاتشو كويك أتاك: مليء بالطاقة و الحيوية، حيث تظهر شرارات بيكاتشو في كل زوايا الشاشة مع حركات انتقالية مفعمة بالنشاط، و استقبال و وداع خاصين في كل مرة تدخل فيها السيارة أو تغادرها.
عالم ديتو: أكثر هدوءًا و أناقة، يعتمد على ألوان بنفسجية ناعمة و حركات مرنة، و يظهر شخصيات أخرى مثل تشارمندر، سكويرتل، بولباسور، و سنورلاكس – ليمنح السائق تنوعًا بصريًا لطيفًا دون مبالغة في التفاصيل.
لمن تتوفر هذه الميزة
الي الآن، يدعم النظام الجديد ما يعرف باسم ccNC (Connected Car Navigation Cockpit)، و هو أحدث إصدار من نظام الترفيه و الملاحة لدى هيونداي. هذا يعني أن الباقة متاحة حاليًا في سيارات مثل:
- هيونداي ستاريا
- سوناتا
- باليكيد
- نيكسو
- آيونيك 6
- آيونيك 9
مع وعود بإضافة المزيد من الطرازات قريبًا.
السعر و التوفر
الميزة حاليًا حصرية للسوق الكوري و يمكن شراؤها عبر متجر BlueLink أو التطبيق الخاص بهيونداي. بعد الشراء، تبقى الباقة مرتبطة بحساب المالك مدى الحياة و يمكن تفعيلها أو إيقافها من إعدادات السيارة في أي وقت.
السعر حوالي 29,900 وون كوري أي ما يعادل تقريبًا 21 دولارًا أمريكيًا. سعر بسيط مقابل تجربة تقودك إلى ذكريات الطفولة داخل سيارتك الحديثة.
هل نراها في أسواقنا قريبًا
الي الآن، لا توجد تأكيدات رسمية حول إطلاق هذه الباقات في الأسواق الأمريكية أو الأوروبية، و الشرق الأوسط. لكن بالنظر إلى الإقبال الكبير على اللمسات الترفيهية داخل السيارات الحديثة، من غير المستبعد أن نرى هذه الفكرة تنتقل إلى أسواق أخرى إذا سمحت التراخيص بذلك.
تخيل أن تستقبل سيارتك في صباح العمل بوجه بيكاتشو المبتسم بدلًا من شاشة رمادية مملة
ربما سيكون هذا هو الجيل القادم من التفاعل بين الإنسان و السيارة بقيادة بروح الأطفال، و لكن بتقنية المستقبل.
بهذه الخطوة، تثبت هيونداي مرة أخرى أنها لا تبتكر فقط في الأداء أو التصميم، بل في تجربة القيادة الرقمية نفسها. فمن قال إن شاشات السيارات يجب أن تكون جادة طوال الوقت ؟






