يعتبر محرك الثماني أسطوانات (V8) الرمز الأبدي للقوة و الأداء العالي في عالم السيارات. و مع حلول عام 2026، لم يعد هذا المحرك مجرد آلة تعمل بالاحتراق الداخلي،بل تحول إلى تحفة هندسية تجمع بين زئير البنزين التقليدي و دقة الأنظمة الهجينة المتطورة.
و في هذا التقرير نستعرض قائمة تضم أقوى و أسرع 10 سيارات V8 في العالم حتى الآن
حيث يبحث عشاق السرعة دائماً عن الأرقام التي تكسر الحواجز الزمنية مع تفصيل كامل لقوة المحرك و عزم الدوران لنبدا :
10. بورش كايين توربو E-Hybrid
أسرع سيارة SUV متوفرة حالياً بمحرك V8، تتفوق على العديد من السيارات الرياضية.
القوة الحصانية: 729 حصان.
عزم الدوران: 950 نيوتن متر.
التسارع (0-100 كم/س): 3.7 ثانية (و تصل لـ 3.3 ثانية مع حزمة GT).
الميزة: تجمع بين سعة الاستخدام العائلي و القوة الجبارة لنظام بورش الهجين المتطور.
9. ماكلارين (McLaren 750S)
السيارة التي أثبتت أن الوزن الخفيف و الهندسة الدقيقة تتفوق على الأرقام الضخمة أحياناً.
القوة الحصانية: 740 حصان (750 PS).
عزم الدوران: 800 نيوتن متر.
التسارع (0-100 كم/س): 2.8 ثانية.
الميزة: استجابة التوربو المزدوج سعة 4.0 لتر تجعلها من أكثر السيارات متعة ودقة في القيادة.
8. مرسيدس AMG GT 63 S E Performance
السيارة التي تمزج بين الفخامة المطلقة و الأداء الوحشي من مرسيدس.
القوة الحصانية: 816 حصان.
عزم الدوران: 1,420 نيوتن متر.
التسارع (0-100 كم/س): 2.8 ثانية.
الميزة: العزم الهائل يجعلها واحدة من أسرع السيارات في الانطلاق من السرعات المتوسطة بفضل بطاريات AMG عالية الأداء.
7. لامبورجيني تيميراريو (Lamborghini Temerario)
بديلة الهوراكان التي أطلقت في أواخر 2025 لتهيمن على عام 2026 بمحرك V8 هجين.
القوة الحصانية: 920 حصان (إجمالي النظام الهجين).
عزم الدوران: 730 نيوتن متر (من المحرك) + عزم فوري من 3 محركات كهربائية.
التسارع (0-100 كم/س): 2.7 ثانية.
الميزة: أول محرك V8 لسيارة إنتاجية سوبر رياضية يصل لمعدل 10,000 دورة في الدقيقة.
6.هينيسي فينوم (Hennessey Venom F5)
سيارة تهدف لكسر حاجز السرعة القصوى، ولكنها تملك تسارعاً يحبس الأنفاس.
القوة الحصانية: 1,817 حصان.
عزم الدوران: 1,617 نيوتن متر.
التسارع (0-100 كم/س): 2.6 ثانية.
الميزة: محرك “Fury” سعة 6.6 لتر توربو مزدوج، يوفر واحدة من أعلى نسب القوة إلى الوزن في العالم.
5. فيراري SF90 XX Stradale
من طرازات فيراري الأكثر تطوراً المخصصة للطرقات و الحلبات.
القوة الحصانية: 1,016 حصان.
عزم الدوران: 804 نيوتن متر (من محرك البنزين وحده، و تزداد مع الكهرباء).
التسارع (0-100 كم/س): 2.3 ثانية.
الميزة: نظام دفع كلي ذكي يوزع القوة بين المحرك الوسطي و المحركات الكهربائية الأمامية.
4. شيفروليه كورفيت (Chevrolet Corvette ZR1)
أقوى سيارة إنتاجية من جنرال موتورز عبر التاريخ، صُممت لتكتسح الحلبات.
القوة الحصانية: 1,064 حصان.
عزم الدوران: 1,123 نيوتن متر.
التسارع (0-100 كم/س): 2.2 ثانية (تقديري).
الميزة: محرك LT7 سعة 5.5 لتر بشاحنين توربينيين، يمثل قمة الهندسة الأمريكية بدون مساعدة هجينة.
3. زينجر (Czinger 21C V Max)
السيارة التي صدمت العالم بتقنيات تصنيع ذكاء اصطناعي و طباعة ثلاثية الأبعاد.
القوة الحصانية: 1,250 حصان (تصل لـ 1350 في نسخ خاصة).
عزم الدوران: 1,439 نيوتن متر.
التسارع (0-100 كم/س): 1.9 ثانية.
الميزة: محرك V8 صغير الحجم سعة 2.88 لتر توربو مزدوج، يدور حتى 11,000 دورة في الدقيقة.
2. كونيجسيج جيميرا (Koenigsegg Gemera)
أعادت كونيجسيج تعريف مفهوم السيارات السياحية الخارقة بوضع محرك V8 خلفي مع مقاعد لأربعة أشخاص.
القوة الحصانية: 2,300 حصان (نظام هجين).
عزم الدوران: 2,750 نيوتن متر.
التسارع (0-100 كم/س): 1.9 ثانية.
الميزة: تستخدم محرك “Dark Matter” الكهربائي بجانب محرك V8 توربو مزدوج سعة 5.0 لتر.
1. دودج تشالنجر SRT ديمون 170 (Dodge Challenger SRT Demon 170)
تعتبر أسطورة سباقات الدراج التي لا تزال متاحة كقمة أداء المحركات الأمريكية.
القوة الحصانية: 1,025 حصان.
عزم الدوران: 1,281 نيوتن متر.
التسارع (0-100 كم/س): 1.66 ثانية.
الميزة: تعتمد على سوبرتشارج ضخم سعة 3.0 لتر، و تنتج هذه القوة الكاملة عند استخدام وقود E85.
أسرار التفوق التقني في سيارات V8 لعام 2026
1. التكامل الهجين (Hybrid Integration):
معظم السيارات في القائمة لا تعتمد على البنزين فقط. استخدام المحركات الكهربائية ساعد في توفير “العزم اللحظي”، مما جعل انطلاق السيارات من الصفر أسرع بكثير من المحركات التقليدية التي تحتاج لوقت لبناء ضغط التوربو.
2. عزم الدوران الخارق:
تلاحظ أن عزم الدوران في سيارات مثل “كونيجسيج” و”مرسيدس AMG” يتجاوز 1400 نيوتن متر. هذا الرقم هو المسؤول الحقيقي عن الشعور بـ “قوة الجاذبية” عند ضغط دواسة الوقود، حيث يتم نقل هذه القوة عبر أنظمة دفع رباعي ذكية تمنع انزلاق العجلات.
3. هندسة المواد و الخفة:
استخدام ألياف الكربون و الألومنيوم عالي الصلابة سمح للمصنعين بوضع محركات V8 ثقيلة مع الحفاظ على وزن إجمالي منخفض، مما يحسن من نسبة القوة إلى الوزن بشكل كبير.
الخاتمة: مستقبل محركات الـ V8
رغم القوانين البيئية الصارمة، أثبت عام 2026 أن محرك الـ V8 لا يزال هو المفضل لمن يبحث عن الأداء الخام و الصوت المرعب. بفضل الابتكارات في الشواحن التوربينية و الأنظمة الكهربائية، أصبحت هذه السيارات أسرع و أكثر كفاءة من أي وقت مضى.











