في عالم السيارات الفاخرة و التعديلات الاستثنائية، اعتدنا أن نسمع عن سيارات رياضية معدّلة أو طرازات محدودة الإنتاج. لكن عندما يجتمع اسم مثل MANSORY الألمانية أحد أبرز صانعي تعديلات السيارات فائقة الفخامة مع شركة ملابس رياضية أمريكية عملاقة مثل UNDER ARMOUR، فإن النتيجة بالتأكيد ستجذب كل الأنظار.
و هذا بالضبط ما حدث مع سيارة فورد GT بتعاون لي مانصوري و اندر ارمر، التي تم الكشف عنها للمرة الأولى في حفل خاص عُقد عشية مباراة نجوم كرة السلة الأمريكية الشهيرة NBA All-Star Game في مدينة سان فرانسيسكو.
سيارة حصرية مستوحاة من ستيفن كاري
ما يجعل هذا الإصدار مميزًا للغاية من فورد GT هو أنه قطعة فريدة “One-Off”، أي نُسخة واحدة فقط تم إنتاجها من هذا التصميم. السيارة مستوحاة من نجم كرة السلة العالمي ستيفن كاري، أحد أبرز نجوم NBA و أكثرهم شعبية و تأثيرًا، لا سيما أنه الوجه الإعلاني الرئيسي لشركة UNDER ARMOUR.
هذه السيارة الرائعة ستكون عنصرًا محوريًا في حملة ترويجية ضخمة للملابس الرياضية الجديدة التي ستُطلقها الشركتان في أغسطس 2025. و من المتوقع أن تظهر السيارة في عدد من الفعاليات و المحافل الرياضية و الفنية خلال العام
لمحة خارجية: السيارة التي لا تخطئها العين
كما هو متوقع من مانصوري، التصميم الخارجي للسيارة يعكس الدقة الألمانية و الجرأة الأمريكية. الهيكل جاء بخطوط هجومية و طلاء بلونين رئيسيين: الأسود و الأصفر، في تمازج مستوحى من ألوان فريق Golden State Warriors الذي يلعب فيه كاري.
و بفضل الهيكل المصنوع بالكامل من ألياف الكربون، و الذي يزيد عرضه بمقدار 5 سم، و التغييرات الكبيرة التي طرأت على ديناميكيته الهوائية، ما يجعله محط أنظار عشاق رياضة السيارات. و تعدّ المصابيح الأمامية الرئيسية بتقنية LED، الجديدة كليًا و المطورة حصريًا، عنصرًا أساسيًا في تصميم ” UNDER ARMOUR Le MANSORY”.
حيث يمنح نظام الإضاءة ، المقسم إلى أربعة مصابيح أمامية فردية، مظهرًا فريدًا تمامًا، و هو ما يميزها بوضوح عن سيارة فورد جي تي القياسية ذات التصميم الدائري نوعًا ما، و بفضل لغة التصميم الجديدة، تم منحها بريقًا بصريًا يجعل سيارة ” UNDER ARMOUR Le MANSORY” لا لبس فيها بفضل ايضا فتحات التهوية المتضخمة و الجناح الخلفي الجديد المزود برفارف مدمجة. مع مشتت الهواء الخلفي
العجلات: تفرد من نوع خاص
عجلات السيارة جاءت بتصميم خاص و فريد من مانصوري، تعكس روح الرياضة العصرية مع لمسة من الفخامة. هناك توازن واضح بين الجاذبية البصرية و الأداء العالي؛ لأن تصميم العجلات لا يخدم الشكل فقط، بل الأداء الديناميكي للسيارة أيضًا.
المقصورة الداخلية: رياضية بترف ألماني
داخل السيارة لا يختلف كثيرًا عن خارجها من حيث الفخامة و الجرأة. لا توجد قطعة واحدة في المقصورة الداخلية لم تمسها يد مانصوري تم إعادة تصميم و تفصيل كل جزء بما يتماشى مع مفهوم الألوان الأسود و الأصفر، و الذي يشير إلى الشراكة مع UNDER ARMOUR و فريق كاري.
الجلد الفاخر، الخياطة الدقيقة، شعارات MANSORY و UNDER ARMOUR المتداخلة على المقاعد و المقود، و ايضا أصغر الأزرار و نمط الإضاءة تم تخصيصها لتتماشى مع الطابع الرياضي الأمريكي و الهوية الألمانية الدقيقة.
و تقتصر المواد المستخدمة على الجلد، و ألياف الكربون الظاهرة، و قماش ألكانتارا. كما تم تبطين المقصورة الداخلية بقماش ألكانتارا في منطقة لوحة القيادة. و تضفي تطبيقات الكربون المتعددة المنتشرة في جميع أنحاء مقصورة الركاب لمسة جمالية متكاملة، لتشكل لوحة داخلية متناغمة.
تعديل الأداء من منصوري
بالإضافة إلى المظهر البصري الرائع لـ “MANSORY x UNDER ARMOUR “، تم زيادة الناتج القياسي لمحرك V6 ثنائي التوربو من فورد من 483 كيلوواط (656 حصانًا) إلى 710 حصانًا و 840 نيوتن متر من عزم الدوران من خلال تعديلات واسعة النطاق على إدارة المحرك،
مما يتيح سرعة قصوى تبلغ 354 كم/ساعة (السرعة القياسية: 347 كم/ساعة).
ما الذي يعنيه هذا التعاون لثقافة السيارات
تاريخيًا، لا نرى كثيرًا من التعاونات بين عالم السيارات الفاخرة و عالم الملابس الرياضية. لكن هنا، نحن أمام حالة خاصة: شراكة بين شركة ألمانية متخصصة في التعديلات الفاخرة و شركة أمريكية شهيرة في الثقافة الشبابية و الرياضية.
هذا يفتح الباب أمام مفهوم جديد للسيارات المعادلة ، حيث تتحول السيارة إلى منصة ترويجية و أداة عرض فني و جمالي، دون أن تصبح مجرد وسيلة نقل أو أداء.
خلاصة التجربة
سيارة Le MANSORY x UNDER ARMOUR ليست فقط تجربة تصميم مميزة، بل هي إشارة إلى مستقبل سيارات المعدلة الفاخرة، حيث تلتقي الموضة بالرياضة و التكنولوجيا في مركبة واحدة. إنها مثال رائع على كيف يمكن لسيارة أن تكون عرضًا فنيًا متنقلًا.
و مع هذه الشراكة العالمية، فإن اسم مانصوري مستمر في ترسيخ مكانته كأحد أعمدة فخامة السيارات المعدّلة، لتصبح سياراته حلمًا لعشاق السرعة و التميز في العالم و في العالم العربي على وجه الخصوص .








