منذ إطلاقها لأول مرة عام 1977، كانت بي ام دبليو الفئة السابعة عنوانًا للفخامة الألمانية الممزوجة بروح الأداء. و اليوم، و مع بي ام دبليو الفئة السابعة بجيلها السابع لعام 2026، تستعد بي ام دبليو لتقديم تجربة تعد خطوة كبيرة في عالم سيارات السيدان الفاخرة، تجمع بين التكنولوجيا المتطورة، التصميم العصري، و الراحة المطلقة.
تصميم جديد و لغة فخمة و معبرة
من النظرة الأولى، يلفت تصميم الفئة السابعة الجديدة الأنظار. الهيكل خارجي أصبح أكثر أناقة و جرأة بفضل الخطوط الانسيابية و المساحات النظيفة. شبكة بي ام دبليو المضيئة Iconic Glow مع المصابيح الكريستالية تضفي عليها حضوراً قوياً و متفرداً، بينما يمنحها الجانب الجانبي بخطوطه البسيطة طابعاً راقياً و متوازناً. أما في الخلف، فقد تمت إعادة تصميم المصابيح لإضفاء لمسة عصرية تتماشى مع المظهر العام.
و لمحبي التفرد الرياضي، توفر بي ام دبليو نسخ M Performance مزودة بحزم M Sport Package و M Sport Pro، كما يمكن للعملاء اختيار طلاءات خاصة من برنامج BMW Individual تشمل خيار الدهان المزدوج الفريد من نوعه عالميًا.
المقصورة بتجربة تلامس الفخامة في كل تفصيل
عندما تفتح الباب، تدخل إلى عالم يعيد تعريف معنى الفخامة الحديثة. مواد مثل الجلد الطبيعي، الخشب، الزجاج الكريستالي و المعادن المصقولة تخلق بيئة راقية و مريحة. شاشة الركاب الجديدة (Passenger Screen) التي تظهر لأول مرة تقدم تجربة ترفيهية فريدة بجانب شاشة السائق المركزية و نظام BMW Panoramic iDrive بواجهة OS X الجديدة.
و لمن يجلس في الخلف، هناك شاشة مسرحية ضخمة بدقة 8K، تتيح للركاب الاستمتاع بفيلم أو إجراء مكالمة فيديو أثناء الرحلات الطويلة. نظام الإضاءة المحيطية يمنح إحساساً غامرًا بالراحة، و تكمله منظومة صوتية من Bowers & Wilkins مع تقنية Dolby Atmos التي تحول المقصورة إلى قاعة سينما متكاملة.
تكنولوجيا Neue Klasse: ذكاء، تحديثات، و تجربة رقمية متكاملة
الفئة السابعة الجديدة ليست مجرد سيارة، بل منصة متطورة لتجارب المستقبل. فهي تستخدم تقنيات مستعارة من مشروع Neue Klasse الذي يمثل الجيل الجديد من تقنيات BMW..
النظام التشغيلي الحديث مزود بـمساعد صوتي ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي و يدعم تقنية Alexa+، لتصبح المحادثة مع سيارتك أكثر طبيعية من أي وقت مضى. أما التحديثات عبر الإنترنت (Over-the-Air Updates) فتضمن أن السيارة تبقى مواكبة لأحدث الميزات دون الحاجة إلى زيارة الوكالة.
خيارات متعددة للمحركات بين القوة و الكفاءة
تبرز الفئة السابعة الجديدة فلسفة بي ام دبليو في تنوع الحلول التقنية. فهي تقدم مجموعة من:
- محركات البنزين و الديزل المزودة بتقنية هجينة خفيفة 48 فولت.
- نسخ هجينة قابلة للشحن توفر كفاءة عالية.
- فئات كهربائية بالكامل مثل بي ام دبليو i7 بمدى كهربائي يزيد عن 720 كيلومتر وفق اختبار WLTP.
و تستخدم النسخ الكهربائية خلايا بطارية جديدة أسطوانية من الجيل السادس من تقنية eDrive، تمنح مدى أطول و كفاءة أفضل و شحن أسرع. كما تم تحسين تقنيات القيادة الذكية و التخطيط لمسارات الشحن لجعل التجربة أكثر سلاسة.
الذكاء الاصطناعي في خدمة السائق
في مجال السلامة و مساعدة السائق، تتقدم بي ام دبليو خطوات للأمام مع نظام BMW Symbiotic Drive الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل سلوك السائق و الطريق في الوقت الفعلي.
و تتضمن الميزات مساعد القيادة على الطرق السريعة الذي يسمح بالقيادة بدون استخدام اليدين حتى سرعة 130 كم/س في بعض الدول الأوروبية، و مساعد المدينة City Assistant الذي يتولى التوجيه من عنوان إلى آخر داخل المدن بشكل شبه ذاتي.
أما الركن، فأصبح أكثر ذكاءً من أي وقت مضى، بفضل أنظمة الركن المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تتعرف على المساحة و تخطط للحركة تلقائيًا.
القيادة بين الديناميكية و الراحة اللامتناهية
ما يميز الفئة السابعة الجديدة هو توازنها المثالي بين الأداء السلس و الراحة الملكية. نظام التعليق الهوائي القياسي على المحورين مع تحكم إلكتروني متطور يمنح ثباتًا فائقًا حتى على الطرق الصعبة.
كما تتوفر أنظمة القيادة الذكية مثل Integral Active Steering للمناورة الدقيقة، و Adaptive Chassis Control Professional التي تضيف تحكمًا رشيقًا في المنعطفات.
لمحبي الأداء الرياضي الأصيل، توفر نسخ BMW M Performance تجربة قيادة ترفع نبض القلب دون التضحية بالراحة داخل المقصورة.
نسخة الحماية BMW 7 Series Protection
لا تكتمل الفخامة دون الأمان. تقدم بي ام دبليو إصدارًا خاصًا للحماية مصممًا لمواجهة الهجمات أو الانفجارات، يحمل تصنيف أمني VR9 مع إمكانية رفعه إلى VPAM 10. الهيكل مزود بدرع متعدد الطبقات من الفولاذ و المواد المركبة و الزجاج المقاوم للرصاص، دون التأثير على تجربة القيادة أو الراحة.
التزام جاد بالاستدامة
تعتمد بي ام دبليو في إنتاج الفئة السابعة الجديدة على نهج بيئي شامل، من التصنيع وصولًا إلى دورة حياة السيارة. حيث تستخدم مواد معاد تدويرها، و يعتمد مصنع دينجولفينج في ألمانيا على الطاقة المتجددة بما في ذلك الطاقة الشمسية و الكتلة الحيوية. الهدف هو تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 60 مليون طن بحلول عام 2035.
ختامًا
الجيل السابع من بي ام دبليو الفئة السابعة ليس مجرد تحديث، بل إعلان واضح عن ولادة عصر جديد من الفخامة الذكية. فهو يمزج بين الرفاهية الألمانية الأصيلة و التكنولوجيا المستقبلية التي ستمتد إلى جميع طرازات بي ام دبليو القادمة.
و مع دخولها مرحلة الإنتاج في يوليو 2026، ينتظر عشاق السيارات الفاخرة حول العالم تجربة قيادة غير مسبوقة تجمع بين القوة، الذكاء، و الأناقة.










