في خطوة تظهر مدى جرأة هيونداي في إعادة تعريف هوية علامتها الكهربائية، كشفت الشركة الكورية عن مفهومين جديدين يحملان اسمين لافتين: هيونداي Ioniq Venus و Ioniq Earth، و هما أول ملامح لمرحلة جديدة من سيارات أيونيك المخصصة للسوق الصينية.
تصميم مستقبلي بروح واحدة
من اللمحة الأولى، يدرك عشاق السيارات أن هيونداي تسعى هذه المرة لخلق لغة تصميم خاصة بالصين، تختلف عن ما نعرفه من طرازات Ioniq في بقية العالم.
السيارتان تجمعهما فكرة واحدة: انسيابية المنحنى الواحد الذي يربط الخطوط الجانبية بسلاسة من المقدمة إلى المؤخرة.
– Venus: سيارة سيدان أنيقة بخطوط ناعمة و انسيابية تشي بالفخامة و الذكاء.
– Earth: سيارة SUV تحمل ملامح القوة و الصلابة، لكنها تحتفظ بنفس الانحناءة الأنيقة في التصميم.
هذا الانسجام بين الشكلين يعيد تعريف ما يمكن أن تبدو عليه سيارات أيونيك المستقبلية، خاصة في سوق مثل الصين التي تعشق الابتكار و التفاصيل.
المقصورة الداخلية بين الفخامة و الحداثة
إذا كانت الخطوط الخارجية حكاية جمال، فإن المقصورة تحكي قصة رقمنة شاملة.
ففي Venus، تعتمد هيونداي على مقصورة خالية تماماً من الأزرار، مع شاشة بانورامية تمتد على عرض لوحة القيادة، و إضاءة محيطية بتدرجات ذهبية و كرومية تشع هدوءاً و أناقة.
أما Earth، فتركز على الراحة الذكية. هنا نجد مقاعد خلفية قابلة للدوران بسمة محببة في الصالات الفاخرة مع ما أطلقت عليه الشركة وسائد الهواء الناعمة أو Air-hug seats التي تمنح إحساساً بالاحتضان اللطيف. أما الإضاءة الداخلية، فهي تحاكي ظلال الأشجار و كأنك في نزهة وسط الطبيعة.
ما تحت الغطاء
الي الآن، لم تكشف هيونداي عن أي تفاصيل تتعلق بالمحركات أو البطاريات. لكنها أكدت أن مفهومي هيونداي Ioniq Venus و Ioniq Earth ليسا مجرد استعراض، بل مقياس لا لاتجاه التصميمي القادم للعلامة في الصين.
الملفت أن الشركة قررت أن تكون أسماء طرازاتها المستقبلية مستوحاة من الكواكب، لتصنع ما وصفته بـ عالم أيونيك، أو كما يبدو لنا… نظام شمسي من السيارات
الانطباع العام و خطوة جريئة نحو المستقبل
لسنوات، عودتنا هيونداي على التجديد في كل جيل جديد من سياراتها، لكن ما رأيناه في مفهومي هيونداي Ioniq Venus و Ioniq Earth يمثل نقلة حقيقية في فلسفة التصميم الكهربائي.
تصاميم جميلة و جريئة، و مقصورات أقرب إلى مركبات فضائية، و لكن ربما تبقى مسألة غياب الأزرار المادية بالكامل تحدياً صعباً في أسواق مثل الولايات المتحدة أو ايضا منطقتنا العربية التي تعتبر من أكثر الأسواق طلباً ،حيث يفضل الكثيرون الشعور بالتحكم الفعلي في السيارة.
و مع ذلك، من الواضح أن هيونداي تسير بثقة نحو بناء مستقبل كهربائي يربط بين التقنية و الجمال.
يبقى أن نرى كيف ستبدو النسخ الإنتاجية من هيونداي Ioniq Venus و Ioniq Earth عندما يصلان إلى الطرق الصينية و من يدري ربما نراها قريباً في أسواقنا أيضاً.






